وَتَرْجَمَ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ" (¬١) لـ عَبْد الرَّحْمَن بن أَزْهَر بن خَالِد الأَعْوَر، وَقَالَ: "كَانَ يَسْكُنُ فِي جِوَارِ يَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ".
وَقَد تَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان" فِي مَوْضِعَيْن اقْتَصَر الذَّهَبِي فِي أَحَدِ المَوْضِعَيْن عَلَى قَوْلِ الدَّارَقُطْنِي، وَقَالَ فِي المَوْضِعِ الآخَر مِنَ "المُغْنِي": "مُحَدِّثٌ مَشْهُوْر، وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِي وَغَيْرُهُ. قَالَ مُوْسَى بن هَارُوْن: "أَشْهَدُ أَنَّهُ يَكْذِبُ". عَنَى فِي كَلامِهِ لا فِي الرِّوَايَةِ، وَالله أَعْلَم".
وَقَالَ فِي المَوْضِعِ الآخَر مِنَ "الميزان": "وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِي وَغَيْرُهُ. وَقَالَ مُوْسَى بن هَارُوْن: "أَشْهَدُ أَنَّهُ يَكْذِبُ! ". عَنَى: فِي كَلامِهِ، وَلَمْ يَعْن فِي الحَدِيْث، فَالله أَعْلَم. وَالدَّارَقُطْنِي مِنْ أَخْبَرِ النَّاس بِهِ".
وَقَالَ فِي "العِبَر": "المُحَدِّث، صَحَّح الدَّارَقُطْنِي حَدِيْثَهُ".
وَتَرْجَمَهُ فِي "النُّبَلاء" وَقَالَ: "الإِمَام المُحَدِّث العَالِم، … ، وَقَالَ مُوْسَى بن هَارُوْن: "أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَكْذِبُ! ". يُرِيْدُ فِي كَلامِهِ لا فِي الرِّوَايَةِ؛ نَسْأَل الله لِسَانًا صَادِقًا! ".
وَقَالَ فِي "تَذْكِرَة الحُفَّاظ" (¬٢): "مُحَدِّثُ بَغْدَاد".
وَقَالَ فِي "ذَيْل دِيْوَان الضُّعَفَاء": "ثِقَة". قَالَ مُوْسَى بن هَارُوْن: "أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَكْذِبُ! ".
وَقَالَ الحَافِظُ فِي "مُوَافَقَةِ الخُبْر الخَبَر" (¬٣) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ سَاقَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ: