وَقَال الذَّهَبِي "النُّبَلاء" (¬١): "قَاضِي نَيْسَابُوْر، وَكَان غَزِيْرَ الحَدِيْث" (¬٢).
٦ - وَفَاتُهُ:
قَالَ ابن عَبْد الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (¬٣)، وَالذَّهَبِي (¬٤): "تُوُفِّي سَنَة سَبْعٍ وَثَلاثُمِائَة".
الفَصْل الثَّانِي: رحَلاتُهُ.
لَمْ تُتحِفْنَا المَصَادِرُ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيْنَا عَنْ رَحَلاتِهِ بِشَيءٍ، سِوَى أَنَّهُ جَاوَرَ بِمَكَّة (¬٥)، وَقد سَمِعَ مِنْهُ بِهَا خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَلا شَكَّ أَنَّ مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنْ نَيْسَابُوْرَ إِلَى مَكَّةَ، سَيَمُرُّ بِكَثِيْرٍ مِنَ المُدُنِ وَالقُرَى الإِسْلامِيَّة، وَحِيْنَهَا يُمْكِنُهُ السَّمَاع مِنْ عَدَدٍ مِنْ رُوَاةِ الحَدِيْث بِهَا.
وَمِنَ المُدُنِ الَّتِي صَرَّحَ بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا بَغْدَاد مَدِيْنَة السَّلام، فَفِي "المُنْتَقَى" (¬٦): "حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن هِشَام المَرْوَزِيُّ بِبَغْدَاد" (¬٧).