كانت تلبية رسول الله ﷺ، ثم سمعتها تلبي بعد ذلك: "لبيك اللهم لبيك ... " إلخ١.
وقال القاسم بن محمد: خرج معاوية ليلة النفر فسمع صوت تلبية فقال: من هذا؟ قيل: عائشة أم المؤمنين اعتمرت من التنعيم.
فذكر ذلك لعائشة فقالت: لو سألني لأخبرته٢.
١٨- ويلتزم التلبية لأنها "من شعائر الحج"٣، ولقوله ﷺ:
"ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتى تنقطع الأرض من هنا وهنا يعني عن يمينه وشماله" ٤. وبخاصة كلما علا شرفا أو هبط واديا للحديث المتقدم قريبا: "كأني أنظر إلى موسى ﵇ هابطا من الثنية له جوار إلى الله تعالى بالتلبية". وفي حديث آخر:
"كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي" ٥.
١٩- وله أن يخلطها بالتلبية والتهليل لقول ابن مسعود ﵁: