Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 387

  1. المجلس التاسع والخمسون

منك بياضا، وهو أظهر القوم حولا، وكذلك لم يقولوا: هو أحسن منك حسنا، فيؤكّدوه بالمصدر؛ لأنهم لم يقولوا: ما أحسن هندا حسنا، وأجمع/النحويّون أن «جلالة» من قول الشاعر:

أجلّ جلالة وأعزّ فقدا ... وأقضى للحقوق وهم قعود (١)

انتصابها على التمييز، وكذلك «لجاجا» فى قول الآخر (٢):

ألجّ لجاجا من الخنفساء ... وأزهى إذا ما مشى من غراب

وإنما ساغ دخول التصغير فى هذه الألفاظ، وإن كانت موضوعة للتفضيل، والتصغير نقيض التفضيل؛ لأنهم يخصّون بذلك ما صغر ولطف، كغزال وتولب وفصيل وعجّول ومهر وصبىّ، كما خصّوا هذا القبيل بويس (٣)، تقول: ما أحيسن هذا الطّفل، وما أميلح هذا الخشف، كما قال أبو الطيّب، وقد استحسن عين باز:

ألا ما أحيسنها مقلة ... ولولا الملاحة لم أعجب (٤)

فهذا [هو] (٥) الذى جوّز دخول التصغير فى هذين البابين.

والقول الثانى لأصحابنا: أن التصغير حسن لحاقه لفعل التعجّب، من حيث ألزم التعجّب طريقة واحدة، فأشبه فعله بذلك الأسماء، فدخله بعض

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 387 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.