Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 396

  1. المجلس التاسع والخمسون

لأبغضه شناءة، وإنّى لأشنؤه بغضا، ودعه تركا رفيقا، و ﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ (١) وتبسّم وميض البرق، ومنه ﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ (٢) على قول الخليل، قال: يقال فرس ضابح وضابع، إذا كان كثير الجرى، ومنه أيضا:

يعجبه السّخون والبرود ... والتّمر حبّا ما له مزيد (٣)

وقد جاء ما هو أشدّ من هذا، وهو إعمالهم ما ليس بواقع على الحدث عمل اسم الحدث، لاتفاقهما فى اللفظ، وإن كانا متباينين فى المعنى، وذلك استعمال العطاء موضع الإعطاء فى قوله:

/أكفرا بعد ردّ الموت عنّى ... وبعد عطائك المائة الرّتاعا (٤)

وقستم عليه أيّها الكوفيّون: عجبت من دهنك الشّعر، بضم الدال، فأجزتم ذلك فى سعة الكلام، فإذا كنتم قد حملتم الدّهن على الدّهن فى العمل، لاتفاق اللفظ مع اختلاف المعنى، فما الذى أنكرتم من حمل أملح فى التصغير على الملاحة، مع اتفاقهما لفظا ومعنى؟

وأمّا معارضتكم بقدنى، فهذه اللفظة من الشاذّ الذى لا معرّج عليه،

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 396 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.