Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 415

  1. المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.

اسم، وإذا كان قولنا: يا زيد منطلق، ممتنعا، فكذلك يمتنع: يا نعم الرجل، إلاّ أن تريد: يا هذا نعم الرجل أنت، على ما قدّرناه فى قولهم: يا نعم المولى.

وإذ قد ثبت هذا (١)، علم أن الذى/ذهبتم إليه لا يستقيم على وجه.

وأمّا قولكم: إن النداء الذى لم تصحبه جملة أمريّة أو نهييّة ليس بمتّسع فى القرآن، فغير صحيح، بل مجىء الجمل الاستفهامية والخبرية مع النداء، يكثر كثرة مجىء الأمر والنهى، كقوله تعالى فى الخبر: ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (٢) و ﴿يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ (٣) و ﴿يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٤) و ﴿يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً﴾ (٥) و ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ﴾ (٦).

وقال فى الاستفهام: ﴿يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ﴾ (٧) و ﴿يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ﴾ (٨) و ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ (٩) و ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ (١٠) فقد تكافأت هذه المعانى فى الكثرة، فليس لبعضها مزيّة على بعض.

وأما اعتراضكم بربّت وثمّت، فمدفوع مردود، لأنّ هذه التاء، وإن كانت للتأنيث، ولم تنقلب فى الوقف (١١)، ليست التاء فى نعمت، من حيث كانت

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 415 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.