بينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف (١)
فأفّ لدنيا لا يدوم نعيمها ... تقلّب تارات بنا وتصرّف
قولها: نتنصّف: أى نستخدم، والمنصف: الخادم.
وروى أن المغيرة هذا أدمى ثمانين بكرا، ومات بالكوفة وهو أميرها بالطاعون سنة خمسين.
والنّوار من النساء: التى تنفر من الرّيبة، امرأة نوار، وقد نارت تنور نورا:
نفرت من القبيح لعفّتها.
والإذعان: الانقياد، وقوله: «نزع النّوار» يقال: نزعت الشىء من مكانه نزعا، ونزعت عن الأمر نزوعا، إذا رجعت عنه، ونزعت إلى فلان نزاعا، إذا حننت إليه، وقد غلّط أبو نواس فى وضع النّزع موضع/النّزوع فى قوله (٢):
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 451 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.