Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 454

  1. المجلس الثانى والستون

مضى من الأمالى (١)، وإنما أعدته هاهنا لأن الموضع اقتضاه.

يطأ الفرات فناءها بعبابه ... ولها السّلافة منه والرّوقان

فناء الدار: ما يمتدّ من قدّامها.

وعباب الماء وغيره: معظمه.

والسّلاف والسّلافة: أوّل ما يعصر من الخمر، وهو أصفاه.

والرّوق أيضا: المتقدّم، وأصله الرّوق الذى هو القرن، فلذلك ثنّاه.

ووقفت أسأل بعضها عن بعضها ... وتجيبنى عبرا بغير لسان

هذا من قول أمير المؤمنين علىّ ﵇ (٢): «سل الأرض من شقّ أنهارك، وغرس أشجارك، وجنى ثمارك، فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا».

قدحت زفيرى فاعتصرت مدامعى ... لو لم يؤل جزعى إلى السّلوان

الزّفير: أن يتزيّد النّفس حتى تنتفخ الضّلوع.

/ترقى الدّموع ويرعوى جزع الفتى ... وينام بعد تفرّق الأقران

ارعوى عن القبيح: رجع عنه، وهو حسن الرّعوى، وارعوى: من

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 454 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.