Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 468

  1. المجلس الثالث والستون

وجاز إدخال اللام (١) فى قوله: «للمرهفات» لتقديم المفعول على الفعل، كما جاء فى التنزيل: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ﴾ (٢) و ﴿هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (٣) ولا يجوز فى غير الشّعر: تضارب للمرهفات، إنما يكون ذلك فى اسم الفاعل، كقولك: فلان مضارب لفلان، كما تقول: فلان (٤) ظالم لفلان، كما قال تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ (٥) ولا يجوز: يظلم لنفسه.

ولا تجهلوا نعمى تميم عليكم ... غداة أتتنا تغلب والكتائب

كانت بكر بن وائل حالفت تميما على تغلب، فكانت بينهم وقعة عظيمة، وهى وقعة يوم العظالى (٦)، وكان النصر لبكر وتميم.

على كلّ طيّار العنان كأنّه ... لراكبه من طول هاديه راكب

هادى الفرس: عنقه.

تطالبنا أكفالها وصدورها ... بما نهبت منها الرّماح النّواهب

/تودّ من الأحقاد أنّ شعورها ... سهام فترمينا بها وتحارب

الضّمائر في البيت عائدة على الخيل، والمراد بذلك فرسانها.

وولّوا عليها يقدمون رماحنا ... وتقدمها أعناقهم والمناكب

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 468 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.