Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 470

  1. المجلس الثالث والستون

والسابريّة من الدّروع: الرّقيقة النّسج.

وقوله:

ولو شاء بزّ السابريّة سالب

أى لو شئنا حرمناكم تلك الآراء التى كانت واقية عليكم.

ومعنى «بزّ» سلب، ومن كلامهم: «من عزّبزّ (١)» أى من غلب سلب.

أبوا أن يطيعوا السّمهريّة عزّة ... فصبّت عليهم كاللّجين القواضب

السّمهريّة: الرّماح الصّلاب، من قولهم: اسمهرّ الشّوك، إذا يبس، واسمهرّ الظلام، إذا اشتدّ، يقول: لم يردعهم الطّعن عن الإقدام؛ لعزّتهم، فأعليناهم السّيوف التى كأنها الفضّة من صفائها.

وموضع قوله: «كاللّجين» نصب على الحال، أى فصبّت القواضب عليهم مشبهة فى بياضها ونقائها للّجين.

وعادت إلينا عسجدا من دمائهم ... ألا هكذا فليكسب المجد كاسب

نصب «عسجدا» على الحال، بتقدير حذف أداة التشبيه، أى مثل عسجد، أى رجعت إلينا سيوفنا مشبهة للذهب؛ لانصباغها بالدماء.

أخذ محمد بن العباس (٢) الأبيوردىّ تشبيه السّيوف باللّجين قبل الضّرب بها وتشبيهها بالعسجد بعد الضّرب بها، فقال:

ولله درّ السّيف يجلو بياضه ... غياهب يوم قاتم الجوّ أربدا

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 470 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.