Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 475

  1. المجلس الثالث والستون
  2. فصل

فصل

قول الله تعالى: ﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١) يحتمل عامل النصب فى ﴿خالِدِينَ﴾ على الحال وجهين، أحدهما: أن يكون ناصبه ما فى ﴿أُولئِكَ﴾ من معنى أشير، فتكون الحال على هذا حالا مقدّرة (٢)، مثلها فى قوله: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ (٣) أى مقدّرين الخلود.

والوجه الآخر: أن تنصب ﴿خالِدِينَ﴾ بأصحاب، فلا تكون حالا مقدّرة، كأنه قيل: أولئك مالكو الجنّة خالدين فيها.

/وأمّا قوله: ﴿جَزاءً﴾ فيحتمل أن يكون مصدرا وقع موضع مجزيّين، فيكون حالا من الضمير فى ﴿خالِدِينَ﴾ لأن المصادر قد تقع أحوالا فى مواضع أسماء الفاعلين والمفعولين، فاسم الفاعل كقولك: جاء زيد مشيا، تريد ماشيا، واسم المفعول كقولهم: «قتلوه صبرا» أى مصبورا.

ويحتمل ﴿جَزاءً﴾ أن يكون مصدرا مؤكّدا، أى يجزون الخلود فى الجنة جزاء بأعمالهم.

قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ﴾ (٤) العامل فى الظّرف الذى هو ﴿يَوْمَ﴾ قول (٥) مضمر عامل فى موضع الجملة، فالتقدير: ويوم يعرض الذين كفروا على النار نقول: أليس هذا بالحقّ.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 475 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.