لحافى لحاف الضّيف والبيت بيته ... ولم يلهنى عنه غزال مقنّع
أحادثه إنّ الحديث من القرى ... وتعلم نفسى أنه سوف يهجع
وضربت العرب بباقل المثل فى العيّ والفهاهة، فقالوا: «أعيا من باقل» كما ضربوا بسحبان وائل المثل فى البلاغة والخطابة، فقالوا: أبلغ من سحبان وائل (٣)» ووائل: بطن من باهلة، وباقل: أحد بنى قيس بن ثعلبة، وقيل: هو من بنى مازن، وممّا يؤثر عنه أنه شرى ظبية بأحد عشر درهما، فقيل له: بكم شريت الظبية؟ ففتح كفّيه وفرق أصابعه، وأخرج لسانه، يريد أحد عشر، فأفلتت الظبية فعيّروه بذلك، فقال:
يلومون فى حمقه باقلا ... كأنّ الحماقة لم تخلق (٤)
فلا تكثروا العذل فى عيّه ... فللعيّ أجمل بالأحمق
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 500 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.