Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 505

  1. المجلس الخامس والستون

/وصواب هذا [الكلام (١)] عندى الحكم بزيادة «إذ» لأنّك لو جعلتها غير زائدة (٢) أعملت فيها الخبر مذكورا أو مقدّرا، وهى مضافة إلى الجملة الفعلية (٣)، التى هى «جاء» وفاعله، وهذا الفعل هو الناصب لبينما، فإذا قدّرت «إذ» مضافة إليه وهى على بابها غير زائدة، بطل إعماله فى «بينما» لأن المضاف إليه كما لا يصحّ إعماله فى المضاف، كذلك لا يصحّ أن يعمل فيما قبل المضاف، ألا ترى أنهم لم يجيزوا فى قولهم: أنت مثل ضارب زيدا، تقديم زيد، فيقولوا: أنت زيدا مثل ضارب.

وأما قولك: ما هذان الظرفان؟ فإنّ «بين» فى أصل وضعه ظرف مكان، والمراد به هاهنا الزمان، كما أن «عند» موضوعة للمكان، وقد استعملوها للزمان، كقوله:

عند الصّباح يحمد القوم السّرى (٤)

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 505 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.