Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 518

  1. المجلس السادس والستون لولا: حرف وضع لمعنيين
  2. هذه أبيات ألغاز سئلت عنها

رضى: رضا (١)، وليس هذا منه، فإسكان الياء يدل على أنه قرأ ﴿نُنَجِّي﴾ كما روى حفص عنه.

وممّا يمنع أن يظنّ ذلك به نصبه قوله المؤمنين من ﴿نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ ولو كان على ما لم يسمّ فاعله لوجب أن يرفع.

فأمّا قول من قال: إنه يسند الفعل إلى المصدر، ويضمره؛ لأن الفعل دلّ عليه، فذلك ممّا يجوز فى ضرورة الشعر، فالبيت (٢) الذى أنشده:

ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لسبّ بذلك الجرو الكلابا (٣)

/لا يكون حجّة فى هذه القراءة، وإنما وجهها ما ذكرنا أنّ الراوى حسب الإخفاء إدغاما، ألا ترى أن الفعل المبنىّ للمفعول ينبغى أن يسند إليه كما يسند المبنىّ للفاعل إليه، وإنما تسند هذه الأشياء إلى الظروف والحروف الجارّة، إذا لم يذكر المفعول به، فأمّا إذا ذكر المفعول به فلا تسند إلى غيره؛ لأن الفعل له فهو أولى به، وإنما حذفت النون من الخطّ كراهية لاجتماع صورتين متّفقتين، وقد كرهوا ذلك فى الخطّ فى غير هذا الموضع، وذلك أنهم كتبوا نحو الدّنيا والعليا والحذيا، بالألف، ولولا الياء التى قبل الألف لكتبوها بالياء، كما كتبوا: بهمى وحبلى وأخرى، ونحو ذلك بالياء، فكما كرهوا الجمع بين صورتين متّفقتين فى هذا

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 518 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.