Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 536

  1. المجلس السابع والستون

الخفيفة مع الواو، تنفرد الواو دونها بالعطف، وتفيد «لكن» الاستدراك فقط، فى قولك: ما قام زيد ولكن بشر.

والثامن: أنهم استعملوها بمعنى «لم» فألزموها الماضى، كقوله تعالى:

﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ (١) أى لم يصدّق ولم يصلّ، ومثله: ﴿فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ (٢) ومثله قول الشاعر (٣):

وأيّ خميس لا أفأنا نهابه ... وأسيافنا يقطرن من كبشه دما

الخميس: الجيش العظيم، وكبش الجيش: رئيسه، ومن ذلك قول الآخر:

لا همّ إن الحارث بن جبله ... زنا على أبيه ثمّ قتله (٤)

وكان فى جاراته لا عهد له ... فأيّ أمر سيّئ لا فعله

قوله: «زنا على أبيه» يروى بتخفيف النون وتشديدها (٥)، فمن رواه مخفّفا فمعناه زنا بامرأته، ومن رواه مشدّدا فأصله: زنّأ، مهموز، ومعناه ضيّق عليه، وهذا القول أوجه، وهى رواية ابن السّكّيت (٦)، وقال أبو خراش الهذلىّ، وهو يطوف بالبيت:

إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألماّ (٧)

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 536 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.