الذى، كما جاء فى التنزيل: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ (١) ﴿وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (٢)، وقال فى الاستفهامية: ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ (٣) وفي الخبريّة ﴿بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (٤)، وقال جرير:
يا آل بارق فيم سبّ جرير (٥)
ومن المجرور بمن قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ (٦) وباللام: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ﴾ (٧) ومن العرب من يقول: لم فعلت، بإسكان الميم، قال ابن مقبل (٨):
أأخطل لم ذكرت نساء قيس ... فما روّعن منك ولا سبينا
وقال آخر:
يا أبا الأسود لم خلّيتنى ... لهموم طارقات وذكر (٩)
ومن العرب من يثبت الألف فيقول: لما تفعل كذا؟ وفيما جئت؟ وعلى ما تسبّني؟
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 546 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.