وإنما يستفهمون ب «ما» عن غير ذوى العقل (٢) من الحيوان وغيره، فإذا قال: ما معك؟ قلت: فرس أو جمل أو ثوب أو دينار، أو نحو ذلك، وقد يستفهمون بها عن صفات ذوى العقل، نحو أن يقول: من عندك؟ فتقول: زيد، فلا يعرفه باسمه فيقول: وما زيد؟ فتقول: شابّ عطّار، أو شيخ بزّاز، أو كهل تميميّ، أو نحو ذلك، كما جاء فى التنزيل: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (٣).
وقال بعض النحويّين: إنها قد تجيء بمعنى «من» واستشهد بقوله تعالى:
﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ (٤) قال: المعنى: فمن يكذّبك؟ لأن التكذيب لا يكون إلاّ من الآدميّين، واستشهد أيضا بما حكاه أبو زيد عن العرب، فى «ما» الخبرية:
«سبحان ما سخّركنّ لنا (٥)».
والثالث: كونها خبريّة، تلزمها الصّلة، فتأتى بمعنى الذى أو التى أو الذين،
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 548 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.