Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 556

  1. المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»

وبنو تميم لزموا فيها القياس؛ لأنها من الحروف الداخلة على الجملتين الاسمية والفعلية، كهل، وحقّ ما يدخل على الجملتين أن لا يعمل؛ لأن العامل يجب أن يكون مختصّا بما يعمل فيه من اسم أو فعل (١).

تقول فى لغة أهل الحجاز: /ما زيد قائما، كما جاء فى التنزيل: ﴿ما هذا بَشَراً﴾ (٢) و ﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ﴾ (٣) أجمع القرّاء والعرب على قراءتهم ﴿بَشَراً﴾ موافقة لخطّ المصحف، واختلفوا فى نصب ﴿أُمَّهاتِهِمْ﴾ ورفعها، فروى المفضّل عن عاصم رفعها (٤)، وأجمعت العرب على ترك إعمالها إذا قدّموا الخبر على المخبر عنه، أو نقضوا النّفي بإلاّ، فقالوا: ما قائم زيد، وما زيد إلاّ قائم.

وإنما منعوها العمل فى هاتين الحالتين؛ لأنها عملت بحكم الشّبه، لا بحكم الأصل فى العمل.

وحكم «ما» فى نفي «يفعل (٥)»، حكم «ليس» فى نفيها للحال دون المستقبل، فإذا قيل: زيد يصلّى الآن أو الساعة، قيل: ما يصلّى، كما يقال: ليس يصلّى، وكذلك إذا قيل: ما زيد مصلّيا، وليس زيد مصلّيا، لم يذهب باسم الفاعل إلاّ مذهب الحال.

والضرب الثامن: كونها مع الفعل بتأويل مصدره، كقولك: أعجبنى ما ضحكت! أى ضحكك، وسرّنى ما رجعت، أى رجوعك، وفى التنزيل:

﴿وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ﴾ (٦) أى برحبها، وفيه: ﴿بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ﴾

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 556 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.