Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 561

  1. المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»

أعد نظرا يا عبد قيس لعلّما ... أضاءت لك النار الحمار المقيّدا

ومثله فى التنزيل: ﴿إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾ (١) و ﴿إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ (٢).

وسيبويه وغيره من النحويّين يرون إلغاء «ما» فى «ليتما» حسنا، فيرجّحون النصب فى قولهم: ليتما زيدا منطلق، ويجوّزون أن تكون كافّة، قال سيبويه: «وقد كان رؤبة بن العجّاج ينشد هذا البيت رفعا، وهو بيت النابغة (٣):

قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد

ورفعه على وجهين: على أن يكون بمنزلة قول من قال: ﴿مَثَلاً ما بَعُوضَةً﴾ أو يكون بمنزلة قولك إنما زيد منطلق» (٤) أراد أن أحد وجهى الرفع أن تجعل «ما» بمنزلة «الذى» وتضمر مبتدأ، كأنه قال: ألا ليت الذي هو هذا الحمام لنا، كما أن التقدير فى الآية: مثلا الذى هو بعوضة.

والوجه الآخر: أن تجعل «ما» كافّة للعامل، مثل/إنما زيد منطلق.

قال سيبويه: «قال الخليل: «إنما» لا تعمل فيما بعدها، كما أن «أرى» إذا كانت لغوا لم تعمل» وأقول: إنّ تشبيهه لها بأرى يدلّ على أنها ربّما أعملت، لأنّ «أرى» ليست تلغى على كلّ حال، ثم قال بعد هذا: ونظير «إنّما» قول المرّار الفقعسىّ:

أعلاقة أمّ الوليد بعد ما ... أفنان رأسك كالثّغام المخلس (٥)

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 561 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.