الآخر، وقد بسطت الكلام على «مع» فى الجزء الثانى من هذه الأمالى (١).
وممّا استعملوه من الأسماء المخصوصة استعمال الظروف (٢)، قولهم: زيد مناط الثّريّا، المناط: موضع النّوط، مصدر نطت الشىء بالشىء، إذا علّقته به، أى هو بالمكان الذى نيطت به الثّريّا، شبّهوا ارتفاع منزلته بارتفاع مكان الثّريّا، وقالوا:
هو منّا مزجر الكلب، وذلك إذا كان مباعدا مهانا، وتقديره (٣): مكان مزجر الكلب، وهو منّى معقد الإزار، يريدون قرب المنزلة، وقعد منّى مقعد القابلة، وذلك إذا لصق به من بين يديه، وأما قول عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت (٤):
وإنّ بنى حرب كما قد علمتم ... مناط الثّريّا قد تعلّت نجومها
فيحتمل أن يكون «كما قد علمتم» خبر اسم إنّ، و «مناط الثريّا» خبرا ثانيا، و «قد تعلّت/نجومها» خبرا ثالثا، على أن تعود الهاء إلى «بنى حرب» جاء بثلاثة أخبار، كقول القائل (٥):
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 585 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1234)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.