Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 603

  1. المجلس الموفى السبعين [أضرب الظروف المبنية:]

﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ وإن كان قوله: ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ بمنزلة نطقكم.

و ﴿ما﴾ فى قوله: ﴿مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ زائدة كزيادتها فى قوله:

«ممّا خطاياهم» (١) وقوله: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ﴾ (٢) و ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ (٣).

ومن نصب فقال: ﴿مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فيحتمل ثلاثة أوجه، أحدها:

أنه لمّا أضاف ﴿مِثْلَ ما﴾ إلى مبنيّ، وهو قوله: ﴿أَنَّكُمْ﴾ بناه كما بنى ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ فى قوله: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ و ﴿مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾.

وكما بنى النابغة الجعديّ «الحين» فى قوله:

على حين عاتبت المشيب على الصّبا

وكما بنى الآخر «غير» فى قوله:

لم يمنع الشّرب منها غير أن هتفت

فغير فى موضع رفع بأنه فاعل يمنع.

وإنّما بنيت هذه الأسماء المبهمة، نحو: مثل وحين وغير ويوم، إذا أضيفت إلى المبنيّ، لأنها تكتسى منه البناء؛ لأنّ المضاف يكتسى من المضاف إليه ما فيه من التعريف والتنكير، والجزاء والاستفهام، تقول: هذا غلام زيد، فيتعرّف الاسم بالإضافة إلى المعرفة، وتقول: غلام من تضرب؟ فيكون استفهاما، وكما تقول:

صاحب من تضرب أضرب، فيكون جزاء، فمن بنى هذه المبهمة إذا أضافها إلى مبنىّ جعل البناء أحد ما يكتسيه من المضاف إليه، ولا (٤) يجوز على هذا: جاءنى

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 603 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.