Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 13

  1. المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال

﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ (١) قال: أراد قد حصرت، وهذا لا يجيزه سيبويه، وحمل الآية (٢) على غير هذا، فقال: ﴿حَصِرَتْ﴾ صفة لمحذوف، تقديره: قوما حصرت صدورهم، فقوما نصب على الحال، وحصرت صفتهم، وحذف الموصوف وأبقيت صفته.

وكان أبو العباس المبرّد يقول فى قوله: ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾. قولا ثالثا، وهو أنه خرج مخرج الدعاء عليهم (٣)، كما قال تعالى: ﴿قاتَلَهُمُ اللهُ﴾ (٤) فالمعنى:

ضاقت صدورهم عن/قتالكم. والذى قاله جائز، لولا ما جاء بعده من قوله:

﴿أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ ونحن لا ندعو بأن تضيق صدورهم عن قتال قومهم، بل نقول: اللهمّ ألق بأسهم بينهم، فلمّا عطف على الأول ما لا يصحّ أن يقع موقع الأوّل لم يصحّ الذى تأوّله (٥).

وقد جاء الفعل الماضى فى موضع الحال مقدّرة معه «قد» فى قوله تعالى:

﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ﴾ (٦) المراد: وقد كنتم، ومثله ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاِتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ (٧) أراد: وقد اتّبعك.

فإن كان الفعل مستقبلا لم يقع حالا، لا تقول: جاء زيد سيضحك، أو جاء زيد يضحك غدا؛ لأنّ الحال إنما تكون لما أنت فيه.

فإن قيل: فقد جاء فى كتاب سيبويه: «مررت برجل معه صقر صائدا به

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 13 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.