Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 42

  1. المجلس الثالث والسبعون ذكر أقسام أي

وفى رفعها قولان آخران، حكاهما سيبويه، أحدهما عن يونس: وهو أنه علّق عنها ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾ فرفعها بالابتداء، و ﴿أَشَدُّ﴾ خبرها، كما ارتفعت فى قوله تعالى:

﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً﴾ (١) والخليل وسيبويه منعا من تعليق ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾ لأنّ النّزع فعل علاجىّ، وإنما يعلّق أفعال العلم والشّكّ، واعتذر بعضهم ليونس، فقال: إنّ النّزع قد يكون بالقول.

والقول الآخر فى رفعها قول الخليل، وهو ارتفاعها على الحكاية، فأيّهم مبتدأ وأشدّ خبره، وتقديره عنده: ثمّ لننزعنّ من كلّ شيعة الذى من أجل عتوّه يقال:

أيّ هؤلاء أشدّ عتيّا، ومثل ذلك عنده قول الشاعر (٢):

ولقد أبيت من الفتاة بمنزل ... فأبيت لا حرج ولا محروم

وهذا عند سيبويه مرفوع بلا، وهى المشبّهة بليس، وخبرها محذوف تقديره:

/لا حرج ولا محروم فى مكاني، والجملة خبر أبيت، والياء التى فى مكانى هى العائد من الجملة إلى اسم أبيت، ومن جعله حكاية فخبر أبيت محذوف عنده، وهو المقدّر فى قوله: فأبيت بمنزلة الذى يقال له: لا حرج ولا محروم، قال أبو بكر بن السّرّاج، وذكر المذاهب الثلاثة فى الآية: «وأنا أستبعد بناء «أيّ» مضافة، وكانت مفردة أحقّ بالبناء، وما أحسب الذين رفعوا أرادوا إلاّ الحكاية (٣)»، يعنى من رفعها من العرب إذا حذف المبتدأ من صلتها.

وممّا خالفت (٤) فيه «أيّ» أخواتها الموصولات حسن حذف المبتدأ من صلتها

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 42 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.