Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 53

  1. المجلس الرابع والسبعون ذكر ما جاء فى الذى والتى و [فى] تثنيتهما وجمعهما من اللغات

للفرق بين الإشارة إلى الحاضر والغائب، وهذا قول ظاهر الفساد، وهو من دعاوى الكوفيّين، فمن فساده أنّ «ذا» معرفة بما فيه من الإشارة، فلا حاجة به إلى التعريف بالألف واللام، ثم قوله: «حطّوا ألفه إلى الياء، للفرق بين الإشارة إلى الحاضر والغائب» فاسد أيضا؛ لأنّنا لسنا نجد فى «الذى» إشارة إلى غائب، كما نجد فى «ذلك» وفى «تلك وذانك وأولئك» إشارة إلى غائب، وأقوى وجوه فساده أنه إذا كان أصل «الذى» ذا، بزعمه، فما وجه هذه/اللام المدغمة فيها لام التعريف؟ فقد وضح لك بما ذكرته أن أصل الذى والتى: لذ ولت، كما قال البصريّون.

وأمّا اللّغات فيها، فأوّلها الّذى، وهى اللغة العليا. والثانية: الّذ، بحذف الياء وإبقاء الكسرة، قال الشاعر:

والّذ لو شاء لكانت برّا ... أو جبلا أصمّ مشمخرّا (١)

والثالثة: اللّذّ، بإسكان الذال، قال (٢):

فظلت فى شرّ من اللّذّ كيدا ... كاللّذ تزبّى زبية فاصطيدا

الزّبية: حفيرة يستتر فيها الرجل للصيّد.

والرابعة: الّذىّ، بتشديد الياء، قال:

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 53 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.