Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 91

  1. المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله ﷿: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾

﴿وِزْرَكَ﴾ قال: إثم الجاهليّة. وقال الزجّاج: غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر (١).

﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ فى كلّ التفاسير: أثقل ظهرك، وزاد بعضهم:

فتنقّضت له العظام، كما يتنقّض البيت إذا صوّت للوقوع، وزاد آخر فقال: نقص من لحمه، وهو من قولهم للبعير الذى أتعبه السفر والعمل فنقص لحمه: بعير نقض.

﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ قال الفراء: لا أذكر إلاّ ذكرت معى (٢).

وقال الزجّاج: جعل ذكره عليه/السلام مقرونا بذكر توحيد الله فى الأذان، وفى كثير مما يذكر الله فيه.

وقال قتادة بن دعامة: رفع الله ذكره، فليس خطيب ولا متشهّد إلاّ يبدأ «بأشهد أن لا إله إلاّ الله» وبعده «وأشهد أنّ محمدا رسول الله (٣)».

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ قال الزّجاج: كان أصحاب النبيّ ﵇ فى ضيق شديد، فأعلمهم الله أنّهم سيوسرون، وأنهم سيفتح عليهم، ففتح الله عليهم، وأبدلهم بالعسر يسرا.

﴿فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ قال الزّجاج: معناه: إذا فرغت من صلاتك فانصب فى الدعاء إلى ربّك.

﴿وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ أى اجعل رغبتك إلى الله وحده، وكذلك قال قتادة، ثم قال: وقال الحسن: أمره الله بأنّه إذا فرغ من غزوة أن يجتهد فى العبادة.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 91 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.