Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 98

  1. المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله ﷿: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾
  2. وقال المتنبى فى وصف أسد

فإن قيل: قد جاءت الحال من المضاف إليه فى القرآن، فى قوله ﷿:

﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً﴾ (١).

فالقول عندى أن الوجه أن تجعل ﴿حَنِيفاً﴾ حالا من الملّة/وإن خالفها بالتذكير؛ لأن الملّة بمعنى الدّين، فجاءت الحال على المعنى؛ ألا ترى أن الملّة قد أبدلت من الدّين فى قوله: ﴿دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً﴾ (٢). وقوله هاهنا:

﴿يُظْلَمُونَ﴾ يحتمل ان يكون وصفا لقوله: ﴿حَنِيفاً﴾ ويحتمل أن يكون بدلا من الملّة، ويحتمل أن يكون حالا من ﴿إِبْراهِيمَ﴾ والعامل فيه ما فى الكلام من معنى الفعل، على ما قرّره أبو عليّ.

والصواب أن تجعل «حلولا (٣)» حالا من المضمر فى «الفريق» لأن الفريق الجماعة التى تفارق عشيرتها أو غيرهم من الناس.

وقال أبو عليّ فى مجىء الاسم (٤) حالا فى قول أبى الصّلت: «دارا منك محلالا»: إنّ مجىء الاسم حالا كثير، فمنه فى التنزيل: ﴿هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً﴾ (٥).

ومنه قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا (٦)، وقولهم: «العجب من برّ مررنا به قفيزا بدرهم»، وقولهم: مررت بزيد رجلا صالحا. قال: وهذا من طريق القياس بيّن أيضا؛ لأنّ الحال إنما هى زيادة فى الخبر، فكما (٧) أنّ الخبر يكون تارة اسما وتارة وصفا، كذلك الزيادة عليه.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 98 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.