أو بجملة، فالمفسّر بالمنصوب المنكور المضمر فى نعم وبئس وربّ، كقولك:
نعم رجلا زيد، وبئس غلاما بكر، وربّه رجلا أكرمته.
والمفسّر بالجملة ضمير الشأن وضمير القصّة، وهو على ضربين: مرفوع ومنصوب، فالمرفوع على ضربين: منفصل ومتّصل مستتر، فمثال المنفصل: هو زيد منطلق، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (١) التقدير: الشأن: زيد منطلق، والشأن: الله أحد، وأما المستتر فيضمر فى «كان» كقولك: كان زيد جالس، تريد: كان الشأن: زيد جالس، ومنه قول الشاعر (٢):
فلا أنبأنّ أنّ وجهك شانه ... خموش وإن كان الحميم حميم
/ومثله:
إذا متّ كان الناس نصفان شامت ... وآخر مثن بالّذى كنت أصنع (٣)
أراد كان الشأن: الناس نصفان [والمنصوب (٤)]، كقولك: إنه زيد شاخص.
ويكون ضمير القصّة إذا كان الاسم مؤنّثا، كقولك: إنها هند شاخصة،
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 116 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1379)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.