Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 129

  1. المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و «أما» المفتوحة

وهذا القول منه ليس بصحيح؛ لأن (١) النحويّين يضمرون بعد «إن» الشرطيّة فعلا يفسّره ما بعده؛ لأنه من لفظه، فيرتفع الاسم بعد «إن» بكونه فاعلا لذلك المضمر، كقولك: إن زيد زارنى أكرمته، تريد: إن زارنى زيد، وكذلك: إن زيد حضر حادثته، تريد: إن حضر زيد، وكقوله تعالى: ﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (٢)، ﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ﴾ (٣) ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ﴾ هذه الأسماء ترتفع بأفعال مقدّرة، وهذه الظاهرة مفسّرة لها، وكما يضمرون بعد حرف الشرط أفعالا ترفع الاسم بأنه فاعل كذلك يضمرون بعده أفعالا تنصب الاسم بأنه مفعول، كقولك:

إن زيدا أكرمته نفعك، تريد: إن أكرمت زيدا، ومنه قول النّمر بن تولب:

لا تجزعى إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى (٤)

أراد: إن أهلكت منفسا.

وإذا عرفت هذا فليس يلزم ﴿شاكِراً﴾ أن يرتفع فى قول من قال إنّ «إمّا» شرطيّة.

وقوله: لا دليل على الفعل المضمر فى الكلام، يعنى/فى قوله: ﴿إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً﴾ قول بعيد من معرفة الإضمار فى مثل هذا الكلام؛ لأنّ المضمر هاهنا فعل تشهد بإضماره القلوب، وهو «كان» وذلك أنّ سيبويه (٥) لا يرى إضمار «كان» إلاّ فى مثل هذا المكان، كقولك: أنا أزورك إن قريبا وإن بعيدا، تريد: إن كنت قريبا وإن كنت بعيدا، ومن ذلك البيت المشهور، وهو للنّعمان بن المنذر:

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 129 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.