Lewati ke konten

أمالي ابن الشجري ت الطناحي · ابن الشجري

Juz 3, hlm. 137

  1. المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و «أما» المفتوحة

هذا من أحسن ما مدح به ملك، وهو مدح موجّه، أى ذو وجهين، كالثوب الموجّه، وذلك أنه مدحه فى النّصف الأول بالشجاعة وبالقدرة على نهب الأعمار، وفى النصف الثانى، بأنه لو عاش مقدار ما نهبه من الأعمار كانت الدنيا مهنّأة ببقائه، ولو قال: لبقيت خالدا، لم يكن المدح موجّها.

قال عليّ بن عيسى الرّبعىّ: المدح فى هذا البيت من وجوه، أحدها: أنه وصفه بنهب النّفوس دون الأموال.

والثانى: أنه كثّر قتلاه، بحيث لو ورث أعمارهم خلد فى الدنيا.

والثالث: أنه جعل خلوده صلاحا لأهل الدنيا، بقوله:

لهنّئت الدّنيا بأنك خالد

والرابع: أنّ جميع مقتوليه لم يكن ظالما فى قتلهم؛ لأنّه لم يقصد بذلك إلاّ صلاح الدّنيا وأهلها، فهم مسرورون ببقائه، فلذلك. قال:

لهنّئت الدنيا بأنّك خالد

أى هنّىء أهل الدنيا.

... أوّل من ذكر الطير التى تتبع الجيش لتصيب من لحوم القتلى، الأفوه الأودىّ فى قوله (١):

وترى الطير على آثارنا ... رأي عين ثقة أن ستمار

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 137 (Shamela #120922, hlm. urut 1400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.