Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 165

  1. المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]

فإنّ لتالك الغمر (١) ... انقشاعا

وقالوا: ألالك، وعلى هذا أنشدوا:

ألالك قومى لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضّلّيل إلاّ ألالكا (٢)

وقالوا فى المثنّى: ذانّك وتانّك، فشدّدوا النون. فكان الصواب أن يذكر مع أولئك: ذاك وتيك، فذكره ذى وذه خطأ، والصحيح أنّ نظير ذى وذه للمؤنّث «تا»، فأمّا «تى» فمجهولة فى أكثر الرّوايات.

وقال فى قوله: ﴿وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (٣)﴾: أصل محيط: محيط، ثم ألقيت حركة الياء على الحاء (٤).

والصّحيح أنّ أصل محيط: محوط؛ لأنه من حاط يحوط، والحائط أصله

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 165 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.