Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 171

  1. المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]

وقال فى قوله تعالى: ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ﴾ (١): الكاف فى موضع نصب، نعت لمصدر محذوف، تقديره: إبطالا كالذى (٢). هذا منتهى كلامه.

ومن عادته أن يقف على الموصولات بغير صلاتها، كما وقف على «أن» فى قوله: لئلاّ (٣) أن، وكراهة أن.

وأقول فى قوله: إنّ الكاف نعت لمصدر محذوف، تقديره إبطالا كالذى ينفق: إنه قول فيه بعد وتعسّف؛ لأنّ ظاهره تشبيه حدث بعين، ولا يصحّ إلاّ بتقدير حذفين بعد حذف المصدر، أى إبطالا كإبطال إنفاق الذى ينفق ماله.

والوجه أن يكون موضع الكاف نصبا على الحال من الواو فى ﴿تُبْطِلُوا﴾ فالتقدير: لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذى ينفق ماله رئاء الناس (٤). فهذا قول لا حذف فيه، والتشبيه فيه تشبيه عين بعين.

ومن زلاّته فى سورة آل عمران: أنه قال فى قوله تعالى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (٥): الكاف فى موضع نصب على النّعت لمصدر محذوف، تقديره عند الفرّاء (٦): كفرت العرب كفرا ككفر آل فرعون. قال: وفى هذا القول إبهام للتفرقة بين الصّلة والموصول (٧). أراد أنّ الكاف فى هذا القول قد دخلت فى صلة ﴿الَّذِينَ﴾

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 171 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.