Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 221

  1. المجلس الثالث والثمانون تفسير قول أبى الطيب

وللأسا وجهان: أحدهما الحزن، وفعله: أسى يأسى، والآخر: العلاج والإصلاح، وفعله: أسا يأسو، يقال: أسوت الجرح: إذا أصلحته وداويته، أسوا وأسا. قال الأعشى (١):

عنده البرّ والتّقى وأسا الشّقّ ... وحمل لمضلع الأثقال

وحدقة العين: سوادها، والجميع: حدق وحداق، فحدق من باب قصبة وقصب، وحداق مثل رقبة ورقاب، ورحبة ورحاب.

والنّجل: جمع نجلاء، والمصدر: النّجل، وهو السّعة فى حسن.

... تفسير قوله:

كفى بجسمى نحولا أننى رجل ... لولا مخاطبتى إيّاك لم ترنى (٢)

يتوجّه فى هذا البيت سؤال عن الفرق فى الإعراب بين «كفى بجسمى نحولا» ﴿وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ (٣).

وسؤال ثان، وهو أنّ «أنّ» المفتوحة تكون مع خبرها فى تأويل مصدر، كقولك: بلغنى أنّك ذاهب، أى بلغنى ذهابك، فبأىّ مصدر تتقدّر فى هذا البيت؟

وسؤال ثالث، وهو أن يقال: إن الجملة التى هى «لولا مخاطبتى إياك لم ترنى» وصف لرجل، ورجل اسم غيبة، فكيف عاد إليه منها ضمير متكلّم؟ وكان القياس أن يقال: لولا مخاطبته إيّاك لم تره.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 221 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.