Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 232

  1. المجلس الثالث والثمانون تفسير قول أبى الطيب

كنى بالبقر عن النّساء، على مذهب العرب فى تشبيههم النّساء بالبقر الوحشيّة، يريدون بذلك شدّة سواد عيونهنّ، قال عبد الرحمن بن حسّان (١):

صفراء من بقر الجواء كأنّما ... ترك الحياء بها رداع سقيم

الرّداع: وجع الجسم أجمع. ويروى: «أثر الحياء».

وقوله: «لا تجزنى» دعاء بلفظ النّهى، فحكمه فى الجزم حكم النّفى، كما قال:

فلا تشلل يد فتكت بعمرو ... فإنّك لن تذلّ ولن تضاما (٢)

وكذلك استعمال الدعاء بلفظ الأمر، كقولك: ليقطع الله يده.

والضّنى: الداء المخامر الذى إذا ظنّ صاحبه أنه قد برأ نكس.

وقوله: «بعدها» أراد بعد فراقها، فحذف المضاف.

وقوله: «بى» صفة لضنى، فالباء متعلّقة بمحذوف، تقديره: كائن أو واقع. ويحتمل الناصب للظّرف الذى هو «بعدها» وجهين: إن شئت أعملت فيه المصدر الذى هو «ضنى»، وإن شئت أعملت فيه الباء التى فى «بى»؛ لأنّ الظرف وحرف الخفض إذا تعلّقا بمحذوف عملا فى الظرف وفى الحال، كقولك:

زيد فى الدار اليوم، وهو عند جعفر غدا.

والهاء فى «بعدها» عائدة على «بقر»، وإن كانت «بقر» متأخّرة، وجاز

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 232 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.