Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 273

  1. المجلس الرابع والثمانون قول أبى الطيب
  2. فصل
  3. وقد وردت لأبى الطيب أمثال فى أعجاز أبيات

إلا أنهم يغلطون فيقولون: فإن ترى. يستعملون «ترى» موضع «تجد».

وما أوقع قوله فيمن ذمّه:

وإذا أتتك مذمّتى من ناقص ... فهى الشهادة لى بأنى فاضل (١)

وقوله:

رمانى خساس الناس من صائب استه ... وآخر قطن من يديه الجنادل (٢)

ومن جاهل بى وهو يجهل جهله ... ويجهل علمى أنه بى جاهل

أمّا إعراب هذين البيتين: فإنّ دخول «من» فى قوله: «من صائب استه» كدخولها فى قولك: جاء القوم من ضاحك ومن باك، فهى للتبعيض؛ لأنّ المعنى:

بعضهم ضاحك، وبعضهم باك. ويقال: أصاب السهم الهدف فهو مصيب، وصابه فهو صائب، لغيّة. قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ (٣):

تسائل عن أخيها كلّ ركب ... ولم تعلم بأنّ السّهم صابا

وقوله:

ويجهل علمى أنه بى جاهل

علمى: مفعول يجهل. وقوله: «أنه بى جاهل» هو الفاعل، أى يجهل جهله بى علمى (٤).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 273 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.