والأقيس عندى: أن يكون (١) حرف الظرف حذف أولا، فجعل الظرف مفعولا [به] (٢) على السّعة، كما قال (٣):
ويوم شهدناه سليما وعامرا ... قليل سوى الطّعن النّهال نوافله
وكقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام (٤)
أراد شهدنا فيه، ويحبّ فيها، ثم حذف الجارّين توسّعا، والأصل:
لا تجزى فيه، ثم لا تجزيه، ثم لا تجزى، وإنما (٥) جاز حذف الجارّ من ضمير الظرف كما جاز حذفه من مظهره، إذ كنت تقول: قمت فى اليوم، وقمت اليوم،