قيل: إنه أراد هجوت آخرهم كما هجوت أولهم، أى ألحقت آخرهم بأولهم فى الهجاء، ويقال: خوت النجوم: إذا سقطت فلم يكن عن سقوطها مطر.
ويدلك على أنه أراد بألاهم أولاهم أمران، أحدهما: معادلتها لأخراهم، ومثله قول أميّة بن أبى الصّلت (١):
وقد علمنا لو أنّ العلم ينفعنا ... أن سوف تلحق أخرانا بأولانا
/ومثله فى كتاب الله ﷿: ﴿قالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ﴾ (٢).
/والثانى: أنها لا تخلو من أن يكون المراد بها ما ذكرته، أو تكون «ألى» المبهمة التى فى قول الأعشى (٣):
هاؤلا ثم هاؤلا كلاّ اعطي ... ت نعالا محذوّة بنعالى
أو تكون التى (٤) بمعنى الذين، كقول بشر (٥):