جلّ وعز: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾ (١) [وحقيقته مكركم فى الليل والنهار (٢)].
روى عن أبى العباس ثعلب (٣) أنه قال: كان الكسائىّ والأصمعىّ يوما بحضرة الرّشيد، وكانا ملازمين له، يقيمان بإقامته، ويظعنان بظعنه، فأنشد الكسائىّ:
أنّى جزوا عامرا سوأى بفعلهم ... أم كيف يجزوننى السّوءى من الحسن (٤)
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضنّ باللّبن
فقال الأصمعى: إنما هو رئمان أنف، بالنصب، فقال له الكسائىّ: اسكت ما أنت وهذا! يجوز رئمان أنف، ورئمان أنف، ورئمان أنف، بالرفع والنصب والخفض، أما الرفع فعلى الرّدّ (٥) على «ما» لأنها فى موضع رفع بينفع، التقدير:
كيف ينفع رئمان أنف، والنصب بتعطى، والخفض على الردّ على الهاء التى فى به.
قال: فسكت الأصمعىّ، ولم يكن له علم بالعربية، إنما كان صاحب لغة، لم يكن صاحب إعراب. انتهى كلامه.
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 54 (SanadKitab #120922, hlm. urut 270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.