Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 60

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس السادس

وجبال، لأنّ السماء كالطّبق لما تحتها، قال امرؤ القيس (١):

ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرّى وتدرّ

الدّيمة: مطر يدوم أياما، وهى هاهنا سحابة يدوم مطرها، وصارت الواو فيها إلى الياء، لسكونها وانكسار ما قبلها، فإذا حقّرتها أعدت الواو فقلت: دويمة، وكذلك الفعل منها، تقول: دوّمت السّحابة.

وهطلاء: ذات هطلان، وهو تتابع القطر.

وفيها وطف: أى استرخاء، وهى (٢) أن يكون لها شبه الهدب من ربابها، والرّباب:

سحاب رقيق دون السّحاب الكثيف.

وتحرّى: من قولهم: تحرّى فلان بالمكان: تمكّث فيه (٣).

وتدرّ: ترسل درّتها، أى ترسل ما فيها من الماء، كما ترسل الناقة لبنها.

وقد قيل فى قوله تعالى: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً﴾: إن «طباقا» نصب على المصدر، أى طوبقت طباقا، والتفسير الأول أحبّ إلىّ.

ويقال: حسن وحسنة، فإذا بالغوا فى الحسن قالوا: حسان وحسانة مخفّفان، فإذا أرادوا النهاية فيه قالوا: حسّان وحسّانة، مثقّلان، قال (٤):

دار الفتاة التى كنّا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسّانة الجيد

وإذا طال الثوب على لابسه وجرّه فى مشيه وركله، قيل: جاء يرفل فى ثيابه، يفعلون ذلك تكبّرا، قال شاعر الكوفة (٥):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 60 (SanadKitab #120922, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.