وليس يبعد أن تكون نافية، لأنك إذا حكمت بأنها استفهام، فهو نفى خرج مخرج الاستفهام، كما قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ (١).
وقال ابن قتيبة (٢): فى هذه الآية مضمر، وله أشكلت، أى ما يعبأ بعذابكم (٣) ربى، قال: ويوضّح ذلك قوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً﴾ أى يكون العذاب لمن كذّب (٤) بالحقّ لازما. انتهى كلامه.
وأقول: إن حذف المضاف فى كلام العرب وأشعارها وفى الكتاب العزيز أكثر من أن يحصى (٥)، وأحسنه ما دلّ عليه معنى/أو قرينة أو نظير أو قياس، فدلالة المعنى كقوله ﷻ: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ (٦) أى حبّ العجل، وكقوله: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٧) أى أهل القرية، وكقوله: ﴿فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ (٨) أى أمر الله، وكقوله: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ﴾ (٩) أى
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 78 (SanadKitab #120922, hlm. urut 294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.