Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 78

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثامن

وليس يبعد أن تكون نافية، لأنك إذا حكمت بأنها استفهام، فهو نفى خرج مخرج الاستفهام، كما قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ (١).

وقال ابن قتيبة (٢): فى هذه الآية مضمر، وله أشكلت، أى ما يعبأ بعذابكم (٣) ربى، قال: ويوضّح ذلك قوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً﴾ أى يكون العذاب لمن كذّب (٤) بالحقّ لازما. انتهى كلامه.

وأقول: إن حذف المضاف فى كلام العرب وأشعارها وفى الكتاب العزيز أكثر من أن يحصى (٥)، وأحسنه ما دلّ عليه معنى/أو قرينة أو نظير أو قياس، فدلالة المعنى كقوله ﷻ: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ (٦) أى حبّ العجل، وكقوله: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٧) أى أهل القرية، وكقوله: ﴿فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ (٨) أى أمر الله، وكقوله: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ﴾ (٩) أى

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 78 (SanadKitab #120922, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.