Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 83

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس التاسع

المجلس التاسع

مجلس يوم السبت، ثامن جمادى الأولى، من سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

تفسير قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّابٌ﴾ -إلى قوله تعالى-: ﴿وَالْأَعْناقِ﴾ (١) يقال: وهبت لك درهما، ووهبتك درهما، كما تقول:

وزنت لك الدّراهم، ووزنتك الدّراهم، وكلت لك البرّ، وكلتك البرّ، كما جاء فى التنزيل: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ (٢) أى كالوا لهم، ووزنوا لهم، وقد عدّوا لفظ الأمر من وهب إلى مفعولين، الثانى منهما هو الأول، وأخرجوه من معنى الهبة، وأدخلوه فى معنى الحسبان، كقولك: هب زيدا مسيئا واعف عنه، أى احسبه مسيئا، وهب الأمير سوقة وخاطبه، أى ظنّه وعدّه كذلك، والمعنى نزّله فى ظنّك هذه المنزلة، قال قيس/بن الملوّح (٣):

هبونى امرأ منكم أضلّ بعيره ... له ذمّة إنّ الذّمام كبير

وداود من الأعجمية التى وافقت العربية فى الوزن، فجاء على مثال فاعول، كعاقول وكافور، ومثله فى الزّنة من الأعلام الأعجمية: سابور، وقابوس، ومن

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 83 (SanadKitab #120922, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.