Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس التاسع

والثالث: رجوع الضمير إلى معلوم قام قوّة العلم به، وارتفاع اللّبس فيه بدليل لفظىّ أو معنوىّ مقام تقدّم الذّكر له، فأضمروه اختصارا أو ثقة (١) بفهم السامع، كقوله: ﴿حَتّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ﴾ أضمر الشمس لدلالة ذكر ﴿بِالْعَشِيِّ﴾ عليها، من حيث [كان (٢)] ابتداء العشىّ بعد زوال الشّمس، ومثله: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (٣) أضمر القرآن، لأن ذكر الإنزال دلّ عليه، ومثله: ﴿فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ (٤) و ﴿كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ (٥) أضمر النفس لدلالة ذكر ﴿الْحُلْقُومَ﴾ و ﴿التَّراقِيَ﴾ عليها، ومثله قول حاتم (٦):

أماوىّ ما يغنى الثّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصّدر

أراد حشرجت النفس: أى تردّدت، ومثله إضمار الأرض لقوّة الدلالة عليها فى قوله: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ (٧) و ﴿ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ﴾ (٨) ومنه قول الحطيئة (٩):

ألا طرقتنا بعد ما هجعوا هند ... وقد سرن خمسا واتلأبّ بنا نجد

أراد هجع أصحابى، فأضمرهم وأضمر المطايا فى سرن، والبيت أول القصيدة، ومنه فى شعر المحدثين قول دعبل (١٠):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 90 (SanadKitab #120922, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.