Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 98

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس العاشر
  3. تأويل آية أخرى

أمن ريحانة الدّاعى السّميع ... يؤرّقنى وأصحابى هجوع

أى الداعى المسمع.

ويحتمل قوله: ﴿كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي﴾ أن يريد به أنهم كانوا إذا سمعوا التلاوة غطّوا وجوههم وسدّوا آذانهم بأصابعهم، كما كان قوم نوح يفعلون ذلك إذا دعاهم إلى الله، وذلك قوله: ﴿وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاِسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ (١) كانوا يفعلون ذلك مبالغة فى الإعراض عن سماع دعائه والنظر إليه.

تأويل آية أخرى:

سألنى سائل مكاتبة من المشهد بالغرىّ (٢) على [علىّ (٣)] صاحبه السلام، عن قوله عز من قائل: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ (٤)، الآية، فقال:

ما معنى/الاصطفاء، وما أصله الذى اشتقّ منه، وما حقيقة معنى المقتصد، وإلى أىّ شيء هذا السّبق، وما معنى الخيرات هاهنا، وكيف دخل الظالم لنفسه فى الذين اصطفاهم الله، وقد قال تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اِصْطَفى﴾ (٥) وإلى أىّ شيء تتوجّه الإشارة فى قوله: ﴿ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (٦).

فأجبت بأن معنى (٧) اصطفينا: اخترنا، واشتقاقه من الصّفو، وهو الخلوص من

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 98 (SanadKitab #120922, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.