الغنم، وفى كتاب سيبويه (١) «اللهمّ ضبعا وذئبا».
بيت آخر:
وقد جعلت نفسى تطيب لضغمة ... لضغمهماها يقرع العظم نابها (٢)
الضّغم: العضّ، ومنه قيل للأسد: ضيغم، و «ها» من قوله:
«لضغمهماها» ضمير الضّغمة، وانتصابه انتصاب المصدر، وفاعل المصدر محذوف، والتقدير: لضغمى إيّاهما الضغمة (٣)، واللام متعلّقة بيقرع.
عدىّ بن زيد العبادىّ (٤):
أرواح مودّع أم بكور ... أنت فانظر لأىّ حال تصير
قال أبو علىّ: رواح مودّع: كقولهم: ليل نائم، ولو أنشد «مودّع» جاز، وكان/التقدير: مودّع فيه، وحذف كما حذف من قوله (٥):
*كبير أناس فى بجاد مزمّل*
أى مزمّل فيه. انتهى كلامه.