Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 170

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس السابع عشر

دليل على ما يعود [الضمير (١)] عليه إذا لم يجر له ذكر، كقوله تعالى: ﴿وَتَرَى الظّالِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ -ثم قال: - ﴿وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ (٢) فأضمر النار أو جهنّم، لأنّ ذكر العذاب دلّ عليها.

وقوله: «وأخال أنك سيّد مغيون» أخال بفتح أوله، وهو الأصل، وإخال بالكسر فيه لغة الذين (٣) كسروا حرف المضارعة، مما جاء على مثال تفعل نحو تعجب وتعلم وتركب، لتدلّ كسرته على كسرة العين من عجب وعلم وركب، ونحو ذلك، يقولون: أنا أعجب وأنت تعلم ونحن نركب، واستثقلوا الكسرة على الياء فألزموها الفتح.

ومغيون: مفعول من قولهم: غين على قلبه، أى غطّى عليه، وفى الحديث:

«إنّه ليغان على قلبى (٤)» ولكنّ الناس ينشدونه بالباء، وهو تصحيف، وقد روى «معيون» بالعين غير المعجمة، أى مصاب بالعين، ومغيون هو الوجه، وكلاهما مما جاء فيه التصحيح، وإن كان الاعتلال (٥) فيه أكثر، كقولهم: طعام مزيوت، وبرّ مكيول، وثوب مخيوط، والقياس: معين، ومزيت، ومكيل، ومخيط، حملا على غين وزيت وكيل وخيط، قال أبو على: «ولو جاء التصحيح فيما كان من الواو لم ينكر، ألا تراهم قد قالوا: الغوور، فهو مثل مفعول (٦) من الواو، لو صحّ» انتهى كلامه.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 170 (SanadKitab #120922, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.