Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس والعشرون

وأما قوله: «دارا» فحال من رأس غمدان، وأجاز أبو علىّ (١) أن يكون حالا من غمدان، قال: لأن الحال قد جاءت من المضاف إليه، نحو ما أنشده أبو زيد (٢):

عوذ وبهثة حاشدون عليهم ... حلق الحديد مضاعفا يتلهّب

وليس فى هذا البيت شاهد قاطع بأن «مضاعفا» حال من «الحديد» بل الوجه أن يكون حالا من «الحلق» لأمرين: أحدهما: ضعف مجىء الحال من المضاف إليه، على ما قدّمت ذكره فى أماكن من هذه الأمالى (٣)، والآخر: أن وصف الحلق بالمضاعف أشبه من وصف الحديد به، كما قال أبو الطيّب (٤):

أقبلت تبسم والجياد عوابس ... يخببن فى الحلق المضاعف والقنا

ويتوجّه ضعف ما قاله من جهة أخرى، وذلك أنه لا عامل (٥) [له] فى هذه الحال إذا كانت من الحديد، إلا ما قدّره فى الكلام من معنى الفعل بالإضافة، وذلك قوله: ألا ترى أنه لا تخلو الإضافة من أن تكون بمعنى اللام أو من (٦).

وأقول: إنّ «مضاعفا» فى الحقيقة إنما هو حال من الذّكر المستكنّ فى «عليهم» إن رفعت «الحلق» بالابتداء، وإن رفعته بالظّرف على قول الأخفش والكوفيين، فالحال منه، لأن الظرف حينئذ يخلو من ذكر (٧).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 256 (SanadKitab #120922, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.