عزمت على إقامة ذى صباح ... لأمر ما يسوّد من يسود
ومن حذف الباء قوله تعالى: ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ﴾ (١) أى يخوّفكم بأوليائه، فلذلك قال: ﴿فَلا تَخافُوهُمْ﴾ ومن حذف اللام قوله:
﴿وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً﴾ (٢) [أراد: ويبغون لها عوجا (٣)] ومثله:
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ (٤) أى قدّرنا له منازل (٥)، وحذف حرف الظّرف كثير كقوله:
ويوم شهدناه سليما وعامرا (٦)
وقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام
أى يحبّ فيها
بيت للرضىّ
من قصيدة رثى بها أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابىّ:
إنّ الوفاء كما اقترحت فلو تكن ... حيّا إذا ما كنت بالمزداد (٧)
جز بلو، وليس حقّها أن يجزم (٨) بها، لأنها مفارقة لحروف الشرط، وإن اقتضت