كذلك الحمار تلك الناقة، والناظرات: بمعنى المنتظرات، من قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ﴾ (٣) فهذا لا يكون إلا بمعنى ينتظرون، لأن النّظر الذى بمعنى الإبصار لا يقع إلاّ على الأعيان، ومنه قول الشاعر (٤) فى مرثية:
هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائح ... مع الرّكب أوغاد غداة غد معى
والنّظر المراد به الانتظار بمنزلة الانتظار فى التعدّى، والذى يراد به الإبصار يتعدّى بالجارّ، كقوله تعالى: ﴿اُنْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ﴾ (٥).
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 295 (SanadKitab #120922, hlm. urut 511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.