واختلفت العرب فى اسم المفعول من بنات الياء، فتمّمه بنو تميم، فقالوا:
معيوب ومخيوط ومكيول ومزيوت، وقال أهل الحجاز (١): معيب ومخيط ومكيل ومزيت، وأجمع الفريقان على نقص ما كان من بنات الواو، إلاّ ما جاء على جهة الشّذوذ، وهو قولهم: ثوب مصوون، ومسك مدووف، وفرس مقوود، وقول مقوول، والأشهر: مصون/ومدوف ومقول ومقود، وأبو العباس محمد بن يزيد (٢) أجاز إتمام ما كان من ذوات الياء فى الشّعر خاصّة، وأنشد فى ذلك قول علقمة (٣):
حتّى تذكّر بيضات وهيّجه ... يوم رذاذ عليه الطّلّ مغيوم
قال: وأنشد أبو عمرو بن العلاء:
وكأنّها تفّاحة مطيوبة (٤)
وأنشد، أعنى أبا العباس، لعباس بن مرداس:
قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وإخال أنّك سيّد مغيون (٥)
مغيون: من قولهم: غين على كذا: أى غطّى عليه، وكأنه مأخوذ من الغين، الذى هو الغيم، ومنه قول الشاعر (٦):
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 321 (SanadKitab #120922, hlm. urut 537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.