Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 347

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الحادى والثلاثون
  3. / مما أنكر على أبى الطيب

أجزت هذا لأمرين، أحدهما: /أن كون الحال من النكرة جائز، يجوز أن تقول:

مررت بامرأة جالسة، وهذا رجل مقبلا.

والثانى: أن المضاف إلى «حبّ» مصدر، فحبّ منصوب فى المعنى بعلاقة، على أنه مفعول به، وفاعل المصدر محذوف، فالتقدير: علاقتى حبّا، أى تعلّقى إياه، فالعامل فى الحال المضاف الذى هو العلاقة، فليست كالحال التى عمل فيها ما قبل المضاف فى نحو «سلبت سلاحى بائسا (١)».

والوجه الآخر من وجهى النصب فى «مستسرّ» أن يكون نعتا لحبّ، على معناه، وانتصابه فى هذا الوجه أقوى من انتصابه على الحال، ألا ترى أن مفعول المصدر المجرور، قد عطف عليه المنصوب فى قول الشاعر (٢):

قد كنت داينت بها حسّانا ... مخافة الإفلاس واللّيّانا

كما وصف فاعل المصدر مجرورا بمرفوع، فى قول لبيد (٣)، فى وصف العير والأتان:

يوفى ويرتقب النّجاد كأنّه ... ذو إربة كلّ المرام يروم

حتّى تهجّر فى الرّواح وهاجها (٤) ... طلب المعقّب حقّه المظلوم

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 347 (SanadKitab #120922, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.