Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 360

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الحادى والثلاثون
  3. فصل فى سوى

الآية: ﴿سُوىً﴾ و ﴿سُوىً﴾ مكسور الأول ومضمومه، وقد استعملوا المقصورة بمعنى القصد فقالوا: قصدت سوى فلان، أى قصدت قصده، وهذا أغرب (١) ما جاء فيها، قال (٢):

فلأصرفنّ سوى حذيفة مدحتى ... لفتى العشىّ وفارس الأجراف

أراد قصد حذيفة.

واستعملوا الممدودة بمعنى الوسط، كما جاء فى التنزيل: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ﴾ (٣) أراد فى وسط الجحيم.

واستعملوها مصدرا فى معنى اسم الفاعل المشتقّ من الاستواء، كقوله جلّ ذكره: ﴿سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ﴾ (٤) أى مستو فيه هذا وهذا، ومنه قولهم:

«مررت برجل سواء والعدم (٥)» برفع العدم بالعطف على المضمر فى سواء، والوجه أن تؤكّده بمنفصل فتقول: هو والعدم، فإن رفعت سواء، فلا بد من المنفصل، تقول:

سواء هو والعدم، فهو مبتدأ والعدم معطوف عليه، وسواء خبر عنهما.

وقد استعملوها للتسوية بين الشيئين المتضادّين، كقولهم: سواء علىّ أقمت أم قعدت، كما جاء فى التنزيل: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (٦) أى سواء عليهم

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 360 (SanadKitab #120922, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.